جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

قال: سمعت أبا جعفر محمد بن عليّ، يقول: العبد يسأل الحاجة، فتكون قضاؤها إلى أجل قريب، فيذنب العبد، فيقول الله تعالى: ألا حرمته إياها، فإنه تعرض لسخطي، فاستوجب الحرمان؛ قال أبو حنيفه: صدق، فلا ينال ما عند الله إلا بطاعته؛ وأقول في ذلك

بطاعة الله تنال الذي تطلبه يأتيك في العاجل فاجتنب العصيان تحضى بما تسأل في العاجل والآجل قال: أوحي الله (ع) إلى داوود (الله): قل للظلمة: لا يذكرونني، فإن حقا عليَّ أن أذكر من ذكرني، وأن ذكري لهم أن

العنهم.

من ذكر الله فلابد أن يذكره الله بما يذكر إن ذكر الله بمعرفته فهو له في ذكره يستنكر أعطاه ما استوجب من شكره أضعافه فهو له منكر ولعنة الله على ظالم يذكره وهو له منكر

قال: سمعت النبي ()، يقول دبر كل صلاة: " اللهم لا

مانع لما أعطيت، ولا معط لما منعت "؛ وأقول في ذلك: