جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

وعن عبد الله بن أبي أوفي، قال: خرج علينا النبي ()

فقال: " من كانت له حاجة إلى الله عز ذكره)، أو إلى أحد من خلقه، من بني آدم، فليتوضأ وليحسن وضوءه، وليُصلي ركعتين، وليثني على الله، وليُصلي على نبيه ()، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والعصمة من كل شر، والسلامة من كل ذنب، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة لك فيها رضا، ولي فيها صلاح، إلا قضيتها يا أرحم الراحمين، اللهم إني أسألك الجنة، وما يُقرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما يُقرب إليها من قول أو عمل "

وعن ابن عباس: أن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال للعباس: " يا عماه، ألا أعطيك، ألا أمنحك، بعشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك، غفر الله لك: أن تصلي أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القرآن أول ركعة، قلت وأنت قائم: سُبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر [خمس عشر مرة]، ثم تقول وأنت راكع عشراً، ثم ترفع رأسك وتقولها عشراً، فذلك خمس وثلاثون مرة، فتقول ذلك في أربع ركعات

- 336 -