جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

تكثر من غرس الجنة، فإن أرضها واسعة، وتربتها طيبة قلت: وما غرس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، من قال: سبحان الله وبحمده [عشراً]، غرست له نخلة في الجنة ".

وعن ابن عمران الحوبي، قال: مر سليمان بن داوود عليهما السلام، والطير تظله، والريح تنقله، والجن والإنس عن يمينه وشماله، قال: فمروا بعابد من عباد بني إسرائيل، فقال: والله - يا ابن داوود - لقد أتاك الله مُلكاً عظيماً، قال: فسمع كلامه، فقال: تسبيحة في صحيفة مُسلم، خير مما أعطي داوود، وما أعطي يذهب والصحيفة تبقى

تسبيحة في صحيفة كُتبت لمُسلم خير من ملك ابن داوود ملك ابن داوود يفني والتي كتبت تسبيحة فضلها في يوم معدود وعن عبد الله بن عُمر: أن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: " الخير كثير، ومن يعمل به قليل، ومن يُحافظ عليه يدخل الجنة "؛ قلنا: ما هو؟ قال: " تسبيح الله دبر كل صلاة عشراً، ويحمده عشراً، ويكبره عشراً، فذلك مائة وخمسون باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أوى أحدكم فراشه: يسبح الله

_ TTA-