جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٣٩

[ثلاثا وثلاثين]، ويحمده [ثلاثا وثلاثين]، ويكبره [أربعاً وثلاثين]، فتلك مائة باللسان وألف بالميزان "؛ قالوا: فلا نطيق ذلك؟ قال: بلا، يأتي الشيطان أحدكم في دبر صلاته، فيذكره حاجته، حتى يقوم ولا يقولها - لعله أراد: إذا أوى إلى فراشه فيشغله حتى ينام، ولا يقولهن. .

قال الله (ع): فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا} (1)، والسبحة: الصلاة؛ قال الله (ع): ﴿فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن أناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى﴾ (2)؛ وقال (): ﴿ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم﴾ (3)؛ وقال الله (ع): ﴿الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار﴾ ()؛ وقال الله (ع): ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾ ()؛ وقال (: {ولو أنهم إذ ظلموا

(1) سورة. سورة مريـ

(2) سورة طـ (3) سورة الطـ

(4) سورة آل عمران: 17 (5) سورة آل عمران: 135

- 339 -