جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤أغلقت عنهم مجالس للذكر عليها الأملاك هم عاكفونا إن للذاكرين حضرة قدس يا لها الشاكرون والذاكرونا والأولى حجبوا يقولون طوبى لكم ملبسا به تزدهونا فاذكروا الله أيها الناس يعلم الله إنكم تحبرونا تاجروا تربحوا ودعوا عنكم محبة أهل الدُّنيا وما يعملونا
-344 -
٣٤٤ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.