جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣شاكراً ذاكراً إلها عظيماً جل مولاي أن يُرى بالعيان واحد سرمد يُميت ويُحيي وهو باق وما سوى الله فان وقال محمد بن مداد:
إن خير الأعمال أن تذكر الله وأنت المدعو للزولان وبذكر الله قد تيقنت أن الموت آت وأن جسمك فان فتزور الأموات بعد فراق الأهل حلوا وأنت رطب اللسان فبذكر الله والملائك تدعوا لك جهد الدعاء بالغفران
وعن عُمر بن الخطاب (ه)، قال: قال رسول الله (): " قال الله (ع): إذا رأيت عبدا يكثر ذكري، فأنا أذنت له في ذلك، وأنا أحبه؛ وإذا رأيت العبد لا يهتم بذكري، فأنا حجبته من ذلك، وأنا أبغضه "؛ وأقول في ذلك:
إذا الرب ود فتى لم يزل بذكر الإله كثير المقال وإن حجب العبد عن ذكره فذاك بغيض إلى ذي الجلال
وأقول في ذلك:
إذكروا الله أيها اللاهونا مثل ذكر الأباء إذ يذكرونا ذاكر الله في السماء حبيب والمبغضون له هُمُ الساهونا
٣٤٣ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.