جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦أربعة: مُصعب الشيباني، ويزيد بن معاوية النخعي، وعُمر بن عتيبه، وأويس القرني - إذ كان -؛ وَعُباد الكوفة أربعة: عامر بن عبد قيس، وصفوان بن محرز، وصله بن أشيم، وهرم بن حيان
سمعت سفيان الثوري، يقول: ذهب الصالحون بشرف الدنيا والآخرة؛ وقال: مُجالسة الصالحين داعية الصلاح، وأدب العلماء زيادة في العقل؛ وقال محمد بن مداد:
مجلس الصالحين داعي الصلاح وانتباه من غفلة وتلاح وعُلوم الأعلام أزيد للعقل من الماء في الأراضي السحاح
وقال علي بن الحسين: سادة الناس في الدنيا الأسخياء،
وفي الآخرة الأتقياء؛ وقال محمد بن مداد في ذلك
:
هذه الدُّنيا سادتها الأسخياء ذهبوا ما لهم بها ما أساءوا ومع الحشر سادتها الأتقياء هُم بها خلة وهم أولياء عبدوا ربهم بصحة عقل هم دواء وسائر الناس داءُ
وقيل: صدقة السر تطفي غضب الرب
وعن محمد بن عليّ، قال: كان علي بن الحسين، إذا هم
- 346 -
٣٤٦ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.