جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

بحج أو عُمرة، أو شراء أو بيع، تطهر وصلى ركعتين الإستخارة، وقرأ سورة الرحمن، وسورة الحشر، فإذا فرغ منهما إستخار الله مرة، ثم قرأ: ﴿قل هو الله أحد﴾ ()، والمعوذتين، ثم قال: اللهم إني أهممت بأمر قد علمته، فإن كنت تعلم أنه شر لي، في ديني، ودنياي، وآخرتي، فاصرفه عني، ربي أعزم عليَّ رشدي وإن أحببتُ، ولك ما في نفسي: الله الرحمن الرحيم.

بسم

قال: توفي عليّ بن الحسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة ودفن في البقيع، في قبة العباس

وعن زيد بن عليّ، عن أبيه، أنه قال: يقول الله (ع): لئن عصاني من يعرفني، سلطت عليه من لا يعرفني.

:

وعن ابن المُبارك، قال: قال علي بن الحسين: أن قوما عبدوا الله شكراً ورهبة، فتلك عبادة العبيد، وإن قوما عبدوا الله

شكراً، فتلك عبادة الأحرار؛ وأقول في ذلك

لا تعبدوا الله على رهبة فإنها من خلق الرق واعبده حُراً شاكراً ذاكراً في طاعة الله على رفق

(1) سورة الإخلاص: 1.

- 347 -