جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

عثمان قال لعامر في المسجد بالله قل لي أين ربك يلحق قال بالمرصاد قال لعبده يعطي ويمنع ما يشاء ويطلق

قال أبي هلال، لعامر بن عبد قيس: ألا تتزوج؟ فقال: والله ما عندي نشاط، ولا مال لي، فكيف أغر إمرأة مسلمة؛ وأقول في ذلك:

قالوا تزوج قلت إني لم أجد عندي نشاطاً كيف أخدع مسلمة النفس أعذر لي بما هو عندها ولما يحاولن الغواني مُعدمة

وعن زيد بن ربيعة، قال: قلت لعامر بن قيس: إنك تسأل من قد عجز عن نفسه، ولكن إضرع إلى الله تعالى، وادعه يستجب لك؛ وأقول في ذلك:

إضرع إلى الله لا تضرع إلى أحد لا تضر عن لغير الواحد الصمد قال: لقيت أناساً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فأخبروني: أن أحسن الناس إيماناً يوم القيامة، أشدهم حزنا في الدُّنيا، وأن أشد الناس ضحكاً في الدُّنيا، أكثرهم بُكاء في الآخرة؛ وأقول في

ذلك

:

خلص الناس في القيامة قوم أمنوا ثم صدقوا بالكتاب

- 375 -