جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠ويظلم بيني وبين الذي حقوقي عليه ترى عاجلة
من صحب الزمان لقي الكرامة والهوان.
قال: " أن الله عباداً، يستريح الناس إليهم في حوائجهم،
وإدخال السرور عليهم، أولئك هم الأمنون من عذاب يوم
القيامة "؛ وأقول في ذلك:
إن الله عبـ
ـاداً
خلقوا للناس رحمة
جعل الله إليهم كل حاجات ملمة
ذاك فضل وسرور
فلهذا فضلوا الناس
ساقه الباري ونعمة
لإعطاء وقسمة
قال حكيم بن حزام: ما أصبحت ذا صباح، فرأيت على بابي طالب حاجة، ومستعينا على أمر، إلا أعددته من النعم التي أحمد الله عليها؛ وما أصبحت ذا صباح، فلم أرى ببابي طالب حاجة، ولا مُستعينا على أمر، إلا أعددته من المصايب التي أسأل الله
الأجر عليها.
•
قال النبي (صلى الله عليه وسلم): " إذا أجرى الله على يدي عبده فرجا لمسلم، فرج الله عنه كرب الدنيا والآخره "؛ وأقول في ذلك:
- TA-
٣٨٠ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.