جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

والذي يكشف الكروب لعبد مسلم لا يخاف يوم القيامة وإذا كنت بحاجب لك حاجة لا يكن سؤلك فيه السامة وقال أكثم بن صيفي:

الحُر حُر وإن مسه الضر والعبد عبد وإن ألبسته الدر قال الربيع بن أبي شل: لو فارق ذكر الموت قلبي ساعة،

لخشيت أن يُفسد علي قلبي؛ وأقول في ذلك:

لو أن ذكر الموت فارق خاطري لعمى الفؤاد عن إهتداه بنوره وبذكر هذا الموت يصلح خاطري ويميط عن قلبي ضلال فجوره

قال النبي (): " إذا نزل الضيف بقوم، نزل برزقه، وإذا إرتحل، إرتحل بذنوبهم

وقال عبد الله بن الحارث بن عرب الزبيدي: من لم يكرم ضيفه، فليس من محمد ولا إبراهيم (عليهما السلام)؛ وأقول في

ذلك:

إذا الضيف لم أكرمه أنقصت حقه فلست من إبراهيم يوماً ولا النبي وسئل الأوزاعي: ما كرامة الضيف؟ قال: طلاقة الوجه.

- 381 -