جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

قال شفيق بن أبي إبراهيم: ليس شيء أحب إليَّ من الدنيا من الضيف، لأن مؤنته على الله، والأجر إليَّ.

وقال الثوري: ما وضع رجل يده في قصعة رجل، إلا ذل له. وقال عُمر بن الخطاب (ه): اللهم اجعل الفضل عند خيارنا، لعلهم يعودون على أولي الحاجة منا.

وقال ابن أبي داوود: كان يُقال ثلاثة من كنوز الجنة: كتمان الصدقة، وكتمان المُصيبة، وكتمان المرض.

وقال يحيى بن معاذ: ما أعرف حبة تزن جبال الدُّنيا، إلا الحبة من الصدقة؛ وأقول في ذلك

:

تصدق على المسكين نحو ثوابه فإن لك الحسنى بما تتصدق بثقل جبال الأرض تؤتى بجنة به عوضاً عما يمينك تنفق

قال لقمان لإبنه: يا بني، إذا أخطأت خطيئة فاعط صدقه.

وقال أبو هريرة: يتزوج الرجل فلانه بنت فلان بالمال الكثير، ويدع الحور العين باللقمة، والحبة، والتمرة، والكسرة؛ وأقول في ذلك: