جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

فأكلوها كلها مع الخدم والولد، فلما أمسى التاجر إلى منزله، فدعا بعشاء وذخيرة، فظن أنهم قد ذخروا له، فقالوا: إننا نسيناك ولم يبق من الطعام شيئا، قال: فعمد التاجر على صندوقه ففتحه، وتصدق بعشرة آلاف، فقال: نسيتموني حياً، فكيف

تذكروني ميتاً.

- E.T_