جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣فأكلوها كلها مع الخدم والولد، فلما أمسى التاجر إلى منزله، فدعا بعشاء وذخيرة، فظن أنهم قد ذخروا له، فقالوا: إننا نسيناك ولم يبق من الطعام شيئا، قال: فعمد التاجر على صندوقه ففتحه، وتصدق بعشرة آلاف، فقال: نسيتموني حياً، فكيف
تذكروني ميتاً.
- E.T_
٤٠٣ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.