جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

الباب السابع والعشرون في ذكر الظلم

قال: سمعت النبي () يقول: " أخشى على أمتي من بعدي ثلاثة "، قالوا: وما هُن يا رسول الله؟ قال: " زلة عَالِم،

وحكم جائر، وهوى مُتبع "؛ وأقول في ذلك

أخاف ثلاثة يأتي وأخشى على نفسي مواجهة الثلاثة ضلالة عَالِم وهوى مُطَاع وحكم الجور مع شين الحراسه قال: وذكر الظالم في مجلس ابن عباس، قال كعب بن أبي: أجد في كتاب الله (ع): ﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا﴾ (1). وقال محمد بن كعب: ركب سليمان العلا) مركباً عظيماً، فسمع قائلاً يقول: إن سُليمان أعطى ما لم يعطه غيره، فقال سليمان: نعم، أعطيت ما لم يُعط الناس، ولكن أربع من كن فيه، فهو أفضل مما أعطي ابن داوود: خشية الله في السر والعلانية، والعدل في الرضى والغضب، والقصد في الغنى

والفقر، وحمداً لله على كل حال.

(1) سورة النمل: 52

-219 -