جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠قال وهب بن منبه: إذا هَمَّ الوالي بالجور، أدخل الله النقص
في أهل مملكته، حتى في الأسواق، والأزقاق، والضروع، والزروع، وكل شيء؛ وإذا هَمَّ بالخير، وعمل به، وعدل بينهم، أدخل الله البركة على أهل مملكته كذلك
وقيل لطاوس: ما أجلسك في بيتك؟ قال: خوف الأئمة، وفساد الرعية.
سئل الأنطاكي: ما أفضل ما يُتقرب به إلى الله (ل)؟ قال: ترك المعاصي الباطنة، وقيل: فما بال الباطنة أولى من الظاهرة؟ قال: إذا اجتنبت الباطنة، بطلت الباطنة والظاهرة؛
وأقول في ذلك:
إذا ما أطعت الله في باطن الأمر زكى منك أعمال السريرة والجهر وإن أنت خنت الله فيما تكنه تحملت من خزي المعرة بالوزر قال ميمون بن ميمون: علانية بغير سريرة كنيف مُخصص،
ومن إفتخر بما لم يصبه، يقول الكيس كذبت
وقيل لضاحك بن مزاحم: ما الذي ينبغي لنا أن نحبهم؟ قال: الذين إذا سمعوا الأذان، خرجوا من الأرقة يجيبونه؛ وأقول في
- EY.