جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧فوجد في بيته رجلاً خاينا
وقال حاتم الأصم: المرأة الصالحة عماد الدين، وعمارة
البيت، وعون على الطاعة؛ وأقول في ذلك:
زوجة الخير للديار عمار وهي عون على صروف الزمان ولدين الفتى عماد ويخشى كل ما قد أتى من القرآن
وقال يحيى بن معاذ: في سعة الأخلاق وكنوز الأرزاق
قال حاتم: إني في البيت كالدابة المربوطة، إن قدم إليها
شيء أكلت، وإلا سكنت
وقال النبي (
:
من صبر على سوء خلق إمرأته:
أعطاه الله من الأجر مثل أيوب (الله) على بلائه؛ ومن صبرت منهن على سوء خلق زوجها، أعطاها مثل ما أعطيت آسية بنت
مزاحم ".
- {TV_
٤٣٧ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.