جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

غني متواضع، ثم تاجر صدوق، ثم عالم مُتخشع، ثم مُؤمن ناصح، ثم تائب مُستقيم، ثم مُؤمن رحيم القلب، ثم مُؤمن سخي يتورع عن المحارم، ثم مُؤمن مداوم على الطهارة، ثم مُؤدي الحق من ماله، ثم مُؤمن سخي يُؤدي الحق من نفسه، ويكون كثير الصدقة، ثم حامل القرآن، ثم المهدي لله.

ثم قال النبي (): يا معلون، كم رفقاؤك؟ قال: عشرة أصناف: سلطان جائر، ثم غني مُستكبر، ثم تاجر فاجر، ثم شارب الخمر، ثم أكل الربا، ثم القتات، ثم أكل أموال اليتامي، ثم مانع الزكاة، ثم طويل الأمل، هؤلاء إخواني، وأولادي،

وقومي.

ثم قال النبي): فكيف مواقع صلاة أمتي عندك؟ قال:: تأخذني الحمى.

فقال النبي (): فكيف مواقع صيامهم؟ قال: أذوب كما يذوب الرصاص

فقال النبي (): فكيف مواقع القرآن؟ قال: أصير أصما.

فقال النبي (): فالحج؟ قال: يتحطم ظهري:

فقال النبي): فالجهاد؟ قال: تغل يدي.

- 444 -

-