جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٤٩الشواهد
تضمن كتاب: " جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات "، شواهد في الكثير من موضوعاته، منها نظم المُؤلَّف بنفسه، ومنها لغيره؛ ورأينا أن أكثر الشواهد وأفصحها، هي التي قالها الشيخ محمد بن مداد، لأنها أشد إرتباطا بالمعنى مع أسلوب بياني ولغوي، من أرقى الأساليب؛ لذلك رأينا جمعها وإثباتها في آخر الكتاب
هما ضرتان أضرا بنا وفي جمعهن علينا ضرر فاضرر بفان كظل السحاب لباق مُقيم فكن ذا
بصر
تهاديتم الأطباق فيها فواكه ولم تتهادوا بينكم بالنصائح نصائح فيها للبيب مواعظ وواقية من مخزيات الفضائح
أفي نكد خلق الإنسان أم كبد وفي بلاء بدنيا ليس للأبد وعاش في طلب الدنيا يكابدها وثم لا يأتلي عن جهد مجتهد وليس يدري لعقبى أمره سعة أم شر بؤس له قد سيق أم رغد
- {{9 -
٤٤٩ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.