جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠يا عجباً مني ومن غفلتي وا حسرتا من موقف الحسرة إذ لست أدري أإلى جاحم أساق أم أنعم في جنة وإنني من ذاك في رقدة أو غفلة من أعظم الغفلة كأنني قد قيل أنعم بها فأنت في أمن من الشدة
000
دع سب دنياك إن الله جاعلها مرقات خير إلى الخيرات مرقاها وذم نفسك إن قارفت معصية فلا تذمنها والله براها نعم المطية دنيانا إذا إمتطيت لصالحات مع الأخرى ترجاها ما يفعل العبد من خير وسيئة من وزن خردلة إلا سيلقاها فمن بناها بخير طاب مدخله ومن بناها بشر ذم عقباها فراقب الله وافعل ما تسر به ووال نفسك خيرات تولاها يُغنيك ربك فيما أنت فاعله م الخير والشر خف في فعله الله
000
ما لي أذم دنيا وهي راحلتي وحسن حظي فيها حين أنقلب
000
نكد الدهر طيب عيشي فمُراً ثم ذقت المعاش حلوا ومرا
_ to._
٤٥٠ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.