جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

يا لدنيا محشوة بالأماني فتنتا بلهوها والغرور أم زفر قتالة لبنيها تخلط السم في شهاد الدبور بينما المرء مُستمر عليها إذ هو الموت في سواء الحفير فتنتنا بلهوها وهدتنا لطريق العمى ورب الطور كل شيء فيها يغادر عنها وكل شر منها إلى مستطير كل صفو فيها يعقبه كدر وإلى الله ملجني ومصيري ب فارحم نفسي إذ صرت فرداً تحت ريح الصبا وتحت الدبور

000

إن اليمين فجورها تدع الديار بلا قعا وكذاك بغي المرء يُكسبه عذاباً واقعا فخف الإله وكن لما يرضى إلهك طائعا أدي الفرائض والزكاة وكن لربك سامعا واجعل بضاعتك التقـ أكرم بتلك بضايعا لا يذهبن العُمر منك مع البطالة ضائعا واجعل ببيتك في الصلاة نوافلاً تجدن إذا حشر الورى من تلك نوراً ساطعا

ونصايعا

000

- {09 -