جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٥٨أكثروا ذكر هادم اللذات فهو أقصى نصائح النائبات
000
قد أحسن الكندي في قوله أقلل من الدين تعش حُرا فليس من عُسر ولا فاقة إلا وتلقى بعدها يُسرا من ذكر الموت وما بعده لم يكن الموت له أمرا
000
وإذا أصبت بنكبة أو هالك فذكر ما أصابك بالنبي محمد كان النبي أمانة في أرضه رفعت من الدنيا ورب المسجد جبريل قال اليوم آخر وطنتي في الأرض إنك حاجتي في مقصدي والله ما حملت بواسطة كورها عيس أبر من النبي محمد صلى عليه الله جل جلاله ما أم زائره بقيع الفرقد صلى عليه الله من متوسد ذاك الحما نور لذاك المسجد واها لطيب تراب ذياك الحما واها لروح الزائر المتودد
000
رب مُوسَى أوسع على قبر مُوسَى حيث مسعى محمد بن بشير لو لبثنا في عُمرنا ألف عام لرأيناه مثل شيء يسير
- 458 -
٤٥٨ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.