جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٦٦

فالعين تبكي لفقد ضدهم سحاً على فقدهم توكافا

ألا الله قوم أي قوم تولى ليلهم وهم سجود وكانوا في دُجا الظلمات نوراً بقاع الأرض مثلهم تريد فقاموا ليلهم وهم قليل على ضعف وليس لهم عديد وأهل الأرض غيرهم كثير هموداً جُل ليلهم رقود دعوا الله دعوة مستجيب وأعينهم بأدمعها تجود دعاهم للتضرع فاستجابوا ويُنثر فوقهم كرم وجود

000

أفضل الذكر جميعاً

لا

إله إلا

الله

ثقلت في كل وزن

إلا الله

000

يا رب يا ذا النعمة الشافية أسألك العفو مع العافية مثل هاتين لنا نعمة في هذه الدنيا وفي الوافية

-277 -