جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧إذا أحدث الله لي نعمة حمدت إلهي لتلك النعم وإن كثر الهم في خاطري لجات إلى غافر لم ينم ولا حول عندي ولا قوة بغير الإله به أعتصم
000
من قال لا حول ولا قوة إلا لربي القاهر إستسلما وإنقاد الله بتسليمه وصار عبداً مُذعنا مُسلما
000
إن القلوب لتصدأ والجلاء لها إستغفارك الله واستغفر من الحوب يغفر الله ذنباً أنت كاسبه والذنب أسوء شيء كان مكسوب (1)
000
إن خير الإعمال أن تذكر الله وأنت المدعو للزولان وبذكر الله قد تيقنت أن الموت آت وأن جسمك فان فتزور الأموات بعد فراق الأهل حلواً وأنت رطب اللسان فبذكر الله والملائك تدعوا لك جهد الدعاء بالغفران
000
(1) كان: زائدة، لا عمل عليها؛ ومكسوب: صفة لشيء وهو مجرور.
- 467 -
٤٦٧ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.