جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٧

من وقى شرها كفى كل شر ووفى فرحة مضى بأمان

قال عُمر بن الخطاب (ه): متى أشفي غيضتي حين أقدر،

فيُقال: لو غفرت، أو حين أعجز، فيُقال: لو صبرت.

متى أشف غيضتي حين أقدر أن أشفي بل العفو أولى بي من الغشم والعسف فإن كنت ذا عجز صبرت على الأذى بحلمي ولم أنسب إلى خطة الخسف قال: كان عُمر بن الخطاب (ه)، كثيراً مما يتمثل بهذا

البيت: كلا لها حسرة تقضي إلى ندم وفي المحارم منها السم مدرور وعن عليّ بن أبي طالب، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: " إنما الخوف إتباع الهوى، وطول الأمل، والحُب للدُّنيا، والله يُعطي الدُّنيا من يُحب ويُبغض، ولا يعطي الآخرة إلا من يُحب، فإذا أحب الله عبداً أعطاه الإيمان "؛ وأقول في ذلك

:

لا تتبعن الهوى واعرض عن الأمل واصحب زمانك والحسنى من العمل وحب دنياك دعه فهي فانية يعطي البغيض وأهل الحب للخول والله يمنح أخراه لمن وجبت له الولاية والإيمان بالرسل

- {V_