جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٧من وقى شرها كفى كل شر ووفى فرحة مضى بأمان
قال عُمر بن الخطاب (ه): متى أشفي غيضتي حين أقدر،
فيُقال: لو غفرت، أو حين أعجز، فيُقال: لو صبرت.
متى أشف غيضتي حين أقدر أن أشفي بل العفو أولى بي من الغشم والعسف فإن كنت ذا عجز صبرت على الأذى بحلمي ولم أنسب إلى خطة الخسف قال: كان عُمر بن الخطاب (ه)، كثيراً مما يتمثل بهذا
البيت: كلا لها حسرة تقضي إلى ندم وفي المحارم منها السم مدرور وعن عليّ بن أبي طالب، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: " إنما الخوف إتباع الهوى، وطول الأمل، والحُب للدُّنيا، والله يُعطي الدُّنيا من يُحب ويُبغض، ولا يعطي الآخرة إلا من يُحب، فإذا أحب الله عبداً أعطاه الإيمان "؛ وأقول في ذلك
:
لا تتبعن الهوى واعرض عن الأمل واصحب زمانك والحسنى من العمل وحب دنياك دعه فهي فانية يعطي البغيض وأهل الحب للخول والله يمنح أخراه لمن وجبت له الولاية والإيمان بالرسل
- {V_