جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٧٢يُنادي المنادي في القيامة أين من عفى فيوفى أجره غير ناقص
إني لأعجب من نفسي وغفلتها تحب أشياء تلقى هونها فيها
وذل نفسي في مرضات خالقها خير لها من مساو عزها فيها
000
إن ذل النفوس في طلب الدنيا وعز النفوس في الجنات لا يغرنك عز فان بباق أبداً فادخر له
الصالحات
000
لم يكن أهله في إعتبار ليس أغناهم عن الحكم علما
000
إذا المرؤ وافي الأربعين ولم يكن له في الذي يبدو حياء ولا ستر فدعه ولا تأسف عليه الذي أتا ولو جر أسباب الحياة له الدهر
يا من تصدق بالحرام ترجوا الطهارة من الأنام
- EVY_
٤٧٢ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.