جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٧٢

يُنادي المنادي في القيامة أين من عفى فيوفى أجره غير ناقص

إني لأعجب من نفسي وغفلتها تحب أشياء تلقى هونها فيها

وذل نفسي في مرضات خالقها خير لها من مساو عزها فيها

000

إن ذل النفوس في طلب الدنيا وعز النفوس في الجنات لا يغرنك عز فان بباق أبداً فادخر له

الصالحات

000

لم يكن أهله في إعتبار ليس أغناهم عن الحكم علما

000

إذا المرؤ وافي الأربعين ولم يكن له في الذي يبدو حياء ولا ستر فدعه ولا تأسف عليه الذي أتا ولو جر أسباب الحياة له الدهر

يا من تصدق بالحرام ترجوا الطهارة من الأنام

- EVY_