جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٧١عجبا لكم يا أهل ميت بالمقابر تدفنون
يبكون ميتهم بأرنان ولا يقضون
الدين حل وكل نفس بما كسبت
دينـ
رهينه
الله أرحم ما يكون بعبده إن حل بطن القبر فيه فريدا وتفرق الأهلون عنه كأنه ما كان عند قصوره موجودا
000
إن ذكر الله للقلب نور وشفاء واغتياب الناس داء وبلاء
000
أفلح المؤمنون بالله حقا إذ لهم في الجنان ظل ظليل والمراؤون لا يرون نعيماً لا ولا يدخل الجنان بخيل
000
يا ضاحكا فرحا والموت يطلبه والله أوعد من يعصيه بالنار ولن يطيق قليلاً من أقلهما فكيف يضحك بين الموت والنار
000
_ {VI -
٤٧١ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.