الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة
الجزء ١ · صفحة ١٥٢152
الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة
رسالة من زايد بن ناصر الشعيلي
م الله الحر الرحيم
إلى الحضرة العالية، والبقعة السامية، ومحبي علم الهدى، وسراج المهتدين في ظلمات الدجى الشيخ أبي عبد الله زاهر بن عبد الله آل عثمان أدام الله لنا بقاه وسرمد نعماه وأيده وحماه وهداه وعافاه، السلام عليك ما دامت السماء تهمع، والمشايخ تخشع، وتركع، وإني أحمد إليك الله وأشكره على سوابغ نعمه التي تترادف غواديها وتنهل عزاليها، وما لدينا من علم لنرفعه إليك سوى سكون الحركات ونزول البركات عسى من أطرافك
كذلك؛ أما بعد:
فالداعي إلى تحرير الكتاب إبلاغك السلام سائلًا عنك وداعيا لك بخير الدنيا والآخرة، ومهنئًا لك بقدوم هذا الفضل الهامل، والرزق الواسع الشامل والخصب الذي لم يترك في أقطار المسلمين محلاً إلا أزاله، ولا إنَّا إلا أطاله، ولا قفرًا إلا أعشبه ولا مصرًا للمسلمين إلا أخصبه، فالحمد لله الكريم المنان على ما من به وأنعم، وذكرت لك سابقا - أيها الشيخ ـ أن تمنَّ علينا، وتشرف مكاننا بزيارة نتشرف بها، وتتآلف قلوبنا بسببها، والظن فيك جميل والأمل فيك طويل هذا ما لزم بيانه إليك، وعليك السلام وعلى الجماعة عموما ويسلم عليك عبد الله بن ماجد بن ناصر، وحميد بن ناصر، وناصر بن حمد، وسعيد بن سالم، وحميد بن راشد، ومحمد بن سالم بن سعيد، وكافة الجماعة آل شعيل أهل المعمور تاريخ 1 صفر عام 1395 هـ يسلم عليك.
ولدك الحقير
زايد بن ناصر بن محمد الشعيلي