الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة
الجزء ١ · صفحة ١٥٤154
الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة
أما لكم فيمن مضى أسوة حسنة، ذلك الفاروق عمر بن الخطاب الله عزل ذلك الفارس الصنديد القائد الأعظم، والمجاهد الأكبر فارس مخزوم خالد بن الوليد، وعوتب فقال: خشيت أن يفتن به الناس، فهذا قد فتن الناس وأفتن به وعاث ولاث، ولا زال ولا يزال قد كشفت عنه الأيام من يومه، وسلطان المسلمين في يديه، ومن رداء عزهم عليه أيقظناك ونبهناك فكن لها، والأمر سهل قبل أن يطم السيل ويعم الويل ولا أخاله يخفى عليك لأنك الألمعي اللوذعي قد بصرك الله بنوره والكرم بحمد الله في حله، والحلم في محله لا في جميع الأحوال، والله حسبي ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم.
،
١٥٤ / ١٩٠
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.