الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

162

الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة

لل

رد العلّامة العثماني على رسالة الشيخ سفيان بن محمد الراشدي

محمد

من العبد لله زاهر بن عبد الله إلى الشيخ العالم الحافظ الفقيه سفيان بن

سلام عليك ورحمة الله وبركاته انا بحال يوجب التضرع والابتهال إلى الله - جل جلاله وعظم سلطانه - أن ينقذنا من موجبات سخطه، وأن ينهج بنا سبل رضاه؛ أما بعد:

فكتابك المؤرخ 18/شعبان وصلني ليلة 25 منه، وكتابك السابق وصلني، وما أجبتك عليه للدهشة الناتجة أنواعًا من الحيرة فيمن كنا نعتبر؟ وماذا يفيدنا حفظ كتاب عمر بن الخطاب الله أو تدوينه وحفظ الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة؟ ومعرفة ما في تعريف الجزئين من النكت وما في منطوقه من الدلالة ومفهومه وتنبيه صلى الله عليه وسلم أنها لله ولرسوله، ويبين العلماء الله - رضي عن العلماء العاملين - معاني كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها مع غير الاتباع والتأسي بهم والعمل بما علمونا والاسترشاد بما أرشدوا الأعمى عن الحق، وبعدا عن الهوى الموجبين للخذلان المؤدي إلى سخط الله ـ والعياذ بالله - وليس الفقر الذي استعاذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الذي قال فيه: «كاد الفقر أن يكون كفرًا» هو قلة المال بدليل قوله صلى الله عليه وسلم «الغنى غنى النفس، ولأنه راودته الجبال أن تكون ذهبًا، انتهى.