الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة
الجزء ١ · صفحة ١٦٣الباب العاشر: المراسلات والنصائح الإخوانية
رسالة إلى الشيخ العثماني
163
إلى جناب الصديق المخلص زاهر بن عبد الله السلام عليكم ورحمته وبركاته وبعد: فأردت المفاهمة بيني وبينك من قبل ولد حارث في مسألة الذهب الموجود عندي أمانة له، وهو يدعي شراه بأمارة مني فتلك دعوى باطلة، فأقسم لك بالله العظيم أني ما أمرته أن يشتري ذهبًا ولا فضةً لأني لم أقبض شيئًا من المهر منه، ولا من غيره فكيف يقبل العقل أن أشتري له من مالي، وهي غير قابلة التزويج فأرجو من جنابك العالي أن تسعى عند المحاكمة أن يقبل حارث الذهب ويحمله وهو يجب أن يوجب الوالي وأنت معه وخصوصا إذا كان القاضي مساعدًا والكل يكونون معكم من الحاضرين وأنا على غضاضة أن تقبل الذهب لأنه ما يوافق لنا، ولا عندنا سعة إلا إذا ألزمنا إياه الشرع بعد سماع الدعوى.
وأما الزولية والمنام يجب عليَّ قبوله بقيمته المعروفة وحارث أحمل مني وأيسر بالمال فيجب علينا المساعدة بأي وجه يكون على الحق، وأن المال الحال عندي عديم وقد قدمت لك يمينًا، احترامًا، ولتطمئن القلوب وتعلم الصدق مني، ورفع الظنون، والسلام عليك من محبك المخلص سعيد.
في
وقد زاد علمًا عندي من العلاية أن يكون الأغبري في «بهلا».