الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة
الجزء ١ · صفحة ٣٥الباب الأول: في العلم والتوحيد وتفسير بعض آيات القرآن والحديث
35
وفي المعالم كما في البيضاوي) عنه: «من قرأها عند مضجعه كان له نور في مضجعه يتلألأ إلى مكة فإن كان مضجعه بمكة كان له نور في مضجعه يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون حتى يستيقظ، وعنه: من قرأ سورة الكهف من آخرها كانت له نورا من قرنه إلى قدمه، ومن قرأها كلها كانت له نورًا من الأرض إلى السماء»، وفي المعالم قال سمرة بن جندب قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ عشر آيات من الكهف حفظًا لم تضره فتنة الدجال، ومن قرأ السورة كلها دخل الجنة» (2) وقال صلى الله عليه وسلم «من قرأها يوم الجمعة غفر له إلى الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام، وأعطي نورًا يبلغ السماء، ووقي فتنة الدجال»، وفي البيضاوي عنه صلى الله عليه وسلم: «من قرأ الم تنزيل وتبارك الذي بيده الملك أعطي من الأجر كأنما أحيا ليلة القدر»، وعنه: «من قرأ الم تنزيل في بيته لم يدخل الشيطان بيته ثلاث أيام»، وفي المعالم عن ابن عباس عن أبي بن كعب الله قال: «من قرأ الم تنزيل أعطي من الأجر كأنما أحيا ليلة القدر، وروي عن جابر بن عبد الله عنه صلى الله عليه وسلم قال: لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل وتبارك الذي بيده الملك، ويقول: هما يفضلان كل سورة في القرآن بسبعين حسنة، فمن قرأها كتبت له سبعون حسنة، ومحيت عنه سبعون سيئة، ورفع له سبعون درجة»، وفي المعالم - أيضًا ـ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل شيء قلب وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس كتب له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات (3)، وعن عائشة
6
(1) يريد تفسير البيضاوي المعروف باسم «أنوار التنزيل وأسرار التأويل». (2) في صحيح الإمام مسلم 76/ 6 برقم: (1883) «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال»، وسنن أبي داود برقم: (4319)، والإمام أحمد في مسنده برقم: (21333). (3) أخرجه الترمذي في سننه باب ما جاء في فضل يس 162/ 5 برقم: (2887) وقال عنه: حديث غريب أي: ضعيف، وكثير من الأحاديث الواردة في فضل وتخصيص بعض سور القرآن
الكريم ضعيفة.