إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥وأصبحت أدلّ عليها بها، أي على الاستعانة بها أدلّ كلّ به (1) أي بنفسه وبإرادته، وبرؤية أعماله، وبحجب الأغيار عنها إنّما هي للمرء به عن سبل الهدى، أي هداها، وهي دلت:
أي وهي دلتني عليها، فالدلالة منها عليها، وبها كان الوصول.
(1) في س: [أدلّ كلّ مَنْ ضَلَّ به أي بنفسه].
265
٢٦٥ / ٧٢١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.