إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

الباب التاسع (1) في السفر الثالث

سفر يجمع النفس والروح معاً إلى حضرة جمع الجمع الظاهرية والباطنية معاً بلسان المقام المحمدي.

قال:

235 - وَمِنْ فَاقتي سُكْراً غَنِيت إفاقةً لذا فَرْقي النائي فجمعي كوحدتي 2 يقول: ومن فاقتي: أي ومن صحوي في حضرة الجمع أوجبت علي سكراً؛ لأنني غنيت إفاقة: أي وجدت غنى، أي راحة إفاقة وصحو، لذا فرقي أي لطلب فرقي النائي، أي (3) فراق هذه الدرجة التي صحيت من السكر فيها إلى جمعه النائي وهو الأبعد، وقيل [بالثاء] (4) المثلثة، والمعنى متقارب، فجمعي كوحدتي أي فيكون جمعي بهذه الحضرة كوحدتي، كحضرتي بالمقيدات التي لا تسمى حضرة الجمع بل هي حضرة الوحدة المقيدة الحضرة التي أنا أطلبها، ولو لم أَصْحُ (5) في هذا ما فقت لطلب الأعلى التي جمع الجمع، فيكون جمعي كوحدتي: أي نظري إلى الحضرة الظاهرة، [والحضرة] (6) الباطنة براية النفس إلى الظاهرة، والروح إلى الباطنة، والرؤية إليهما معاً في الحضرة الغيبية الروحية، والحضرة الكمالية الإيجادية.

جمع

قال:

236 - فجاهد تُشاهد فيك منك وراء ما وَصَفْتُ سكوناً عن وجود سكينة

(1) في الأصل: [السابع]، وما أثبتناه في س، وبه يستقيم الترتيب.

(2) في الديوان: [الثاني] بدل [النائي] وسيتكفل المؤلف بالإشارة إليها، وفيه: [لدى] بدل [كذا].

(3) [أي] ساقطة في س.

(4) [بالثاء] ساقطة في س. (5) في الأصل و [س]: [أصحوا]. (6) [الحضرة] ساقطة في س.

307