إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩العاشق نفسه ترقت إلى حبّ ما بدا له، أي فأحبّ ما ظهر له من الجمال المحبوب في محبوبه، وليس المراد بالجمال جمال الصورة بل الذي أحبّه لأجل ذلك الذي تجلى له فجذب حبّه إليه فكانت هكذا فيه أحواله. وروحي ترقت للمبادي العلية، أي إلى مشاهدة مبادي جمال الحضرات العلية الإلهية، وجعل ما يتجلى له منها مبادي؛ لأنّ جمالها لا نهاية له، ولا يمكن أن ينظر إلى بعض الجمال منها، فافهم.
***
439
٤٣٩ / ٧٢١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.