إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك

الجزء ١ · صفحة ٥٢

1 - تقديم قراءة سليمة للنسخة (الأم)، هي التي ارتضاها المؤلف لكتابه، وتمثلت هذه القراءة في إعادة نسخ هذه (الأم) مرة أخرى تمهيداً للمقابلة.

2 – مقابلة النسخة الثانية، وهي التي رمزنا لها بـ[س] على (الأم)، وإثبات الفروق في

الهوامش.

3 - عرض أبيات التائيتين على ديوان ابن الفارض المطبوع بتحقيق علمي، وإثبات الاختلافات في الهوامش، وقد أفادت هذه العملية في إثبات أن الشيخ لله كان يمتلك نسخاً مختلفة للديوان يوازن بينها، ويختار ما يستقر عليه من قراءات مختلفة للأبيات. 4 - ردّ الآيات الكريمة إلى مواضعها في سورها مع أرقامها.

5 - تخريج الأحاديث الشريفة، والآثار النبوية في كتب الحديث المعتمدة، ومصادر التصوف، والأدب.

6 - تخريج الشعر، وهو قليل جداً، وقد اعتمد المحقق على الديوان، أو المشهور من مصادر الشعر.

- الترجمة للأعلام ترجمات مختصرة مفيدة مع الإحالة إلى مصادر هذه التراجم، وأغفلت الترجمة للمشهورين منهم كالأنبياء عليهم السلام خشية أن تكون الترجمة في هذه الحال فضولاً وزيادة.

- تخريج الأقوال التي يستشهد بها المؤلف في ثنايا كتابه، وهي غالباً أقوال لكبار

الصوفية، وكان المعتمد في هذا التخريج مصادر التصوف المعتمدة في هذا المجال. 9 - تقديم شروح مختصرة وافية للمصطلح الصوفي الذي يوظفه المؤلف، وكان القصد من هذا العمل تقريب النّص إلى القارئ، ومعرفة المرامي البعيدة التي يريدها ابن الفارض، والشيخ ناصر معاً، وكان الاعتماد في ذلك الشرح على معاجم المصطلح الصوفي التي قدمت خدمة جليلة لهذا العمل من حيث جمع المصطلحات في مكان واحد، وتقديم آراء مختلفة في شرح المصطلح الواحد. 10 - تقديم شروح هي أقرب إلى التوضيح لبعض القضايا الكلامية، والفلسفية التي

52