إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك

الجزء ١ · صفحة ٦

-4 -

تراه، إن غاب عني كل جارحة في كلّ معنى لطيف رائق بهج في نغمة العود والناي الرخيم إذا تآلفا ألحان بين من الهَزَج وفي مسارح غزلان الخمائل في برد الأصائل والإصباح في البلح وفي مساقط أنداء الغمام على بساط نور من الأزهار منتسج وفي مساحب أذيال النسيم إذا أهدى إلي شحيراً أطيب الأرج لم أدر ما غربة الأوطان وهو معي وخاطري - أين كنا - غير منزعج

عمر بن الفارض (632 هـ)

-5 -

فألقت على سرّي

أباحت دمي إذ باح قلبي بحبها وحلّ لها في حكمها ما استحلَّتِ وما كنتُ ممن يظهر السرّ إنما عروس هواها في ضميري تجلت أشعة نورها فلاحت لجلاسي خفايا طويتي ومن عَجَبٍ أَنَّ الذين أحبهم - وقد أعلقوا أيدي الهوى بأعنة - سقوني وقالوا: لا تُغنّ، ولو سقوا جبال حنين ما سقوني لغنّتِ عز الدين المقدسي (660 هـ)

-6 -

تمذهبتُ المذاهب بعض عمري

انتسبت

قدرياً

مرجئيا

حنيفياً

وأيضاً

شافعياً

ووقتاً

حنبلياً

مالكيا

وشيعياً

وحيناً أشعرياً

ومن

بعد إباضياً رضيّا

6