إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك
الجزء ١ · صفحة ٦٤وحضرة الجمع (1) براية المحبة الإلهية.
الباب التاسع: في سفر النفس والروح معاً، وهو السفر الثالث آخر مراتب السالكين إلى حضرات جمع الجمع الظاهرية والباطنية براية المحبة الإلهية.
الباب العاشر: في الجمال الإلهي والمحبة الإلهية ومحبة المشاهد إليه بالمحبة الإلهية.
وهي
الباب الحادي عشر: في الرجوع إلى الشريعة التي لا يصح كمال الحقيقة إلا بها (2) من الحقيقة في الحقيقة وذلك في حين القيام في مقامات حضرات جمع الجمع، أو دونها براية المحبة [الإلهية]. (3)
الباب الثاني عشر: وهو [الجزء الثاني] من الكتاب في سفر النبي بالطور الثالث الحلبي الإلهي] [2] وهو السفر الرابع المخصوص به (5)، وفيه بيان شيء من التوحيد والمعرفة المختص بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك براية المحبة الإلهية.
الباب الثالث عشر: فيما يذكر في مبدأ سيره في سفره الرابع المخصوص به من حيث نفسه وظاهر وجوده للتحقيق بحقيقة التوحيد والمعرفة المتعلقين بحضرة أحدية (6) لإعطاء حق الربوبية من عبوديته بلسان حال مقامه براية المحبة الإلهية.
الجمع
الباب الرابع عشر: في ذكره لما رآه في
سير
باطنه، ومبدأ سيره الباطني إلى حضرة
(1) حضرة الجمع: هي واحدة من الحضرات الخمس التي أشرنا إليها فيما سبق، وهي الحضرة الجامعة للحضرات الأربع السابقة، وهي الحضرة الواحدية، وتسمى حقيقة الحقائق وحضرة الوجود، ينظر موسوعة الحفني،
ص 720.
(2) ارتباط الحقيقة بالشريعة أمر مفروغ منه عند القوم، وقد بحثنا هذا بتفصيل في المقدمة.
(3) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل، والزيادة من س. (4) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل، والزيادة من س.
(5) خص الشيخ هنا رسول الله الله بهذا السفر لمنزلة الرسول الكبرى من جهة، والمشقة التي يتحملها المسافر فيه من جهة أخرى، وهو ما لا ينهض به سوي رسول الله.
(6) الأحدية مجلى ذاتي، ليس للأسماء ولا للصفات ولا لشيء من مؤثراتها فيها ظهور، فهي اسم لصرافة الذات المجردة عن الاعتبارات الحقية والخلقية، وليس لتجلّي الأحدية في الأكوان مظهر أتم من ذلك إذا استغرق العبد في ذاته، ونسي اعتباراته، لكان هو. في هو من غير أن ينسب إلى نفسه شيئاً ممّا يستحقه. من الأوصاف الحقية، أو مما هو له من النعوت الخلقية، فهذه الحالة من الإنسان أتمّ مظهر للأحدية في الأكوان، وهي بهذا الاعتبار يمتنع الاتصاف بها للمخلوق لأنه محكوم عليه بهذه المخلوقية، أما أحدية الجمع فاعتبارها من.
64
630،
إسقاطها ولا إثباتها، ينظر موسوع رعة الحفني،
ص