إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك

الجزء ١ · صفحة ٦٣

الباب الثاني: في المكاشفة بمشاهدة جمال المحبوب المحبة الإلهية والحضرة الإلهية بالرؤية المنامية والتخليص بنوافل التجريد (1) من الصفات الجلية براية المحبة الإلهية.

الباب الثالث: في الاتصال بالمحبوب بوقفة المواقفة في طريق مكة على عجلة قضاء مناسك الحج تمثيلاً، وتصفية النفس من جميع صفاتها، وتصفية الأعمال الإيمانية بنوافل التصفية براية المحبة الإلهية.

الباب الرابع: في الوصال بمشاهدة جمال الحضرة الإلهية وتصفيته من الأغيار والحظوظ براية الطور الأول الحبّي الراجع إلى المحب بالسفر (2) الأول: سفر النفس بمشاهدة الحضرات الظاهرية الفعلية الإلهية براية المحبة الإلهية.

الباب الخامس: في خلاص المحبة للمحبوب وإخلاصها لمن له الجمال المطلق وتخليص النفس من جميع الحظوظ الحقيقة، وتجريد النفس من حبّ ذاتها إلى جمال الحضرة الإلهية براية المحبة الإلهية.

الباب السادس: في سفر الروح، وهو السفر الثاني بمشاهدة الحضرات الباطنة الأسمائية الإلهية براية المحبة الإلهية.

الباب السابع: في الحث على السلوك وما يستحبّ له أن يتجرّد منه فيه براية المحبة الإلهية. الباب الثامن في مرتبة الصحو (3) بعد المحو (4) ودرجة التمكين (5) بعد التلوين (6)

(1) التجريد: هو خلوّ قلب العبد وسره عما سوى الله، بمعنى أن يتجرد بظاهره عن الأعراض، وبباطنه عن الأعواض، وهو ألا يأخذ من عرض الدنيا شيئاً، ولا يطلب عما ترك منها عوضاً من عاجل ولا آجل، بل يفعل ذلك لوجوب حق الله تعالى لا لعلّة غيره، ولا لسبب سواه، ينظر موسوعة الحفني، ص 678. (2) السفر: في اصطلاح القوم توجّه القلب إلى الحق سبحانه، وهو أربعة أنواع سيشرحها الشيخ شرحاً مفصلاً، ينظر موسوعة الحفني، ص 794.

(3) الصحو: رجوع العارف إلى الإحساس بعد الغيبة، وهو صحوان: صحو غفلة، وصحو محبة، ومن المؤكد أن الشيخ يريد هنا الصحو الثاني، ينظر عن الصحو موسوعة الحفني، ص 826.

(4) المحو: رفع أوصاف العادة بحيث يغيب العبد عندها عن عقله، ويحصل منه أفعال وأقوال لا مدخل لعقله فيها كالسكر، ينظر موسوعة الحفني، ص 947. (5) التمكين: هو مقام الرسوخ والاستقرار على الاستقامة، وما دام العبد في الطريق فهو صاحب تلوين، يعني يتغير ويتحول، لأنه يرتقي من حال إلى حال، وينتقل من وصف إلى وصف، فإذا وصل واتصل فقد حصل التمكين، يعني استقر وسكن، ينظر موسوعة الحفني، ص 690.

(6) التلوين هو تلوّن العبد في أحواله، ومعناه التغيير، وهو يحصل قبل التمكين السابق، ينظر موسوعة الحفني، ص 689.

63