إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك
الجزء ١ · صفحة ٦٨٦جمل ما أجملت لك اتضح؛ لأنه يمكن أن يشرح جميع ما تكلم به في نظمه من هذا البيت إلى غيره من العلوم، وإنما أشرنا إليه لمن منّ الله عليه بالهداية وبالله التوفيق.
وهذا آخر كتاب إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى اللهم على سيدنا محمد وآله وسلّم، تأليفه ثامن رجب سنة
1243 بالردة من سمد نزوى
المفهوم من ظاهر اللفظ والذي تصل إليه بغير واسطة، أما معنى المعنى هو أن تعقل من اللفظ
معنى ثم يفضي
هو
ذلك المعنى إلى معنى آخر، والمعنى الآخر هذا. مقصد ابن الفارض من تائيتيه الصغرى والكبرى، ومقصد الشيخ ناصر أيضاً من شرحه هذا الذي انتهى منه، ينظر عن معنى المعنى معجم ا النقد العربي القديم، د. أحمد مطلوب، 2/ 326.
(1) وجاء في آخر س: [وكان تمامه يوم الإثنين نهار حادي من شهر شعبان من سنة 1288 على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام، نسخه للشيخ والده وصفي وده الثقة القاضي خلفان بن حاكم بن إسماعيل الإسماعيلي الحميري الإباضي بقلم الحقير راجي رحمة ربّه القدير أفقر خلق الله وأحوجهم إليه سالم بن علي بن ناصر بن علي الإسماعيلي بيده].
686