لقاءات في الفكر والدعوة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

لقاءات في الفكر والدعوة

الجزء ١ · صفحة ١٠

لقاعات

في الفكر و الدعوة

المحاور (المذيع): إنّ حياة شيخنا الجليل العلّامة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة حياة ثرية بمختلف العلوم، وقد جمع من العلوم طول حياته ما أَثْرَى عُمان وطلاب العلم في عُمان، فبارك الله لنا في علمه وبارك لنا فيه، ونفعنا الله بعطائه الخير، وجعل الله لنا هذا العلم اتّباعاً لمنهجه؛ لأنه اتباع لمنهج الحبيب محمد.

نتعرف في هذه الدقائق الطيبة المباركة - التي أتحفنا بها سماحة شيخنا العلّامة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي - على هذه الحياة الزاخرة بالعلم، المباركة من الله بإذنه تعالى، فيسرنا ويشرفنا أن نرحب به في إذاعة سلطنة عُمان.

سماحة الشيخ الخليلي: أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم، وبارك الله فيكم.

المحاور: سماحة الشيخ أنتم من العلماء الموسوعيين، فلم تقتصروا على علم دون آخر، وهذا فضل من الله الا الله ونعمة عليكم، لا شك أن هذا العلم لم يأتِ هبة بغير جهد، ولا عطاء بغير تضحيات كيف بدأ سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي منذ نعومة أظفاره مع كتاب الله؟

بسم

الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما

فإني أحييكم بتحية الإسلام الخالدة فأقول لكم جميعاً: السلام عليكم ورحمة

=

الله

بعد:

وبركاته.

هذا وإني لسعيد أن تتاح لي هذه الفرصة، فرصة هذا اللقاء الميمون، من أجل بعض الاستذكار حتى نكون جميعاً مستذكرين لماضينا ومتداركين لما قد يحصل لأي إنسان من الأخطاء في حياته، حتى يسدّ الخلل، ويحرص على إصلاح ما تقدم.

قبل كل شيء أريد أن أقول: بأنّ النّاس يحسنون بي الظن كثيراً، وأنا أَعْرَفُ بنفسي منهم، فأنا لست في المستوى الذي يرفعونني إليه، ولا أعد نفسي من العلماء، وإنما أعد نفسي من صغار الطلبة ولي الشرف أن أكون طالب علم، وأسأل الله الله أن يُبقِيَني طالب علم، وأن يميتني طالب علم، إنه - تبارك وتعالى ـ على كل شيء قدير.

١٠ / ٤٩٤