لقاءات في الفكر والدعوة
الجزء ١ · صفحة ١٤لقاعات
في الفكر و الدعوة
الدستور الخالد لهذه الأمة هو كتاب واحد وهو القرآن الكريم، ولا خلاف فيه من بدايته إلى نهايته، أو مِنْ أَلِفِهِ إلى يَائِه، أو من فاتحته إلى خاتمته، هو لا خلاف فيه بين الأُمة.
مع
ثالثاً: الكلُّ مُجْمعُون على وجوب الأخذ بالسُّنَّة والإجماع عندما تكون دلائل الإجماع واضحة، وإنما الخلاف في أشياء قد يمكن أن نفسرها أنها اشياء جزئية، فلماذا الاتحاد في الكليات لا نتحدّث فيما اتحدنا فيه وفيما اتفقنا عليه، وفيما هذا الشتات الأُمة؟! شتات هذه
يجمع
ظنّه
فهذه الأمور يجب أن تثار، ومع هذا نحن لا نمنع أن يكون هناك حوار في هذه الأمور الجزئية التي ربما وقع فيها خلاف بين الأمة، مع حسن الظن، بحيث يُحسن كل فريق بالفريق الآخر، على أن يكون هذا الحوار هادئاً وهادفاً، لا أن يكون لأجل التشهير أو لأجل غلبة فريق على فريق، بل عندما تكون النوايا صافية ويكون الهدف واضحاً، وتكون الغاية هي جمع الكلمة، لا ريب أن الحوار بهذه الطريقة يؤتي ثماره، ويؤدي إلى نتائج إيجابية بمشيئة الله الله، ونصل إلى الغاية التي ننشدها منذ قديم الزمان.
وتعالى
14