لقاءات في الفكر والدعوة
الجزء ١ · صفحة ١٩٥بيان حقيقة الإباضية ووسائل التقريب بين المذاهب الإسلامية
عنوان اللقاء:
ضمن لقاءات الوسط مع كبار علماء العالم الإسلامي)
مفتي سلطنة عُمان الشيخ الخليلي:
سلامة القلوب ووجود الاحتكاك وترك التعصب أهم وسائل التقريب بين المذاهب الإسلامية.
التعصب المذهبي والظروف السياسية هي وراء الجهل بالمذهب الإباضي.
مقدمة المذهب الإباضي أحد المذاهب الإسلامية الثمانية المعتبرة، وهو من المذاهب التي لها شخصيتها وأصولها وأئمتها كسائر المذاهب الأخرى، على أن من المثقفين المسلمين من يجهل به ويكتفي بمجرد السماع بوجوده، فلهذا وغيره تعريفاً بالمذهب الإباضي، وتقريباً لوجهات النظر بين المذاهب الإسلامية، واستثماراً لوجود أحد كبار علماء الإباضية بيننا، رأت الوسط الالتقاء بفضيلة الشيخ أحمد الخليلي مفتي عُمان، فكان هذا اللقاء.
الخليلي،
تعريف بالشيخ أحمد الخليلي: هو الشيخ العلّامة أحمد بن حمد بن سليمان ب، ولد في زنجبار عام 1942 م، وطلب العلم على كبار علماء عُمان، وقد عُيِّن مدرساً للفقه واللغة لمدة سبع سنوات في مسجد الخور في مسقط، ثم عُيّن مديراً للشؤون الإسلامية بوزارة العدل العُمانية، ثم عين مفتياً لعُمان وما يزال، وهو عصامي تعلم على كبار العلماء، ولم يتحصل على أية شهادة أكاديمية، وله مؤلفات عديدة، منها: جواهر التفسير، صدر منه ثلاثة أجزاء، والحق الدامغ في العقيدة، وسلسلة كتب في العقيدة وعوامل تقوية الوحدة الإسلامية في الشعائر الدينية والعبادة وأثرها في حياة المسلم، هذا إضافة
إلى أنه - حفظه الله - خطيب بليغ، وموسوعي الاطلاع، وذو حافظة نادرة.
195