لقاءات في الفكر والدعوة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢272
ــــل
لقاعات
في الفكر و الدعوة
ــل ورد شبـ
ـه
جاء بها من ضلّ للمنتبه
قمنا نردّها ونبدي الحقا بجهدنا كي لا يُضِلَّ الخلقا
لو سكتوا عنّا سكتنا عنهمُ
ونكتفي منهم بأن يُسَلِّموا
وحسبك من دعوة تكتفي بالتقاء الأمة على جملتي التوحيد لأن تكون دعوة وفاق وألفة
ووئام.
فمن أتى بالجملتين قلنا
إخواننا وبالحقوق قمنا
فحسب الإنسان أن يأتي بهاتين الجملتين لأن يكون أخاً مسلماً له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين ما لم ينقضهما بتكذيب وردّ ما هو معلوم من الدين بالضرورة، وهو تفسيرهما العقدي كالإيمان بملائكة الله وكتبه ورسله واليوم الآخر، أو يعاكسهما بأفعاله كما لو تنكر لشرع الله فيما فرضه عليه أو منعه منه، فإن لم يكن شيء من هذا منه فإن نفس الإتيان بهذه الجملة مما يمد جسور الأخوة بينه وبين المسلمين.
ويجب على كل طرف أن يحترم الطرف الآخر، وأن يقدِّر له ويعينه ويناصره، ويشد من أزره، وأن لا يخذله بحال، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يقتله ولا يخذله ولا يحقره، حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم والترمذي).