لقاءات في الفكر والدعوة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

لقاءات في الفكر والدعوة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

328

لقاعات

في الفكر و الدعوة

وقال سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي إن الإسلام لا يأخذ البريء بجريمة المتهم أو المجرم مستشهداً لذلك بالآية الكريمة: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَتَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [المائدة: 8].

وتعالى

هدف العولمة وحول العولمة وتأثيراتها قال سماحته العولمة أُريد بها أن يكون هذا العالم تابعاً لقيادة موحدة، وهي التي تؤثر على بقية القيادات، وهي التي تأمر فيُمْتَثَل لأمرها، وتدعو فيُسْتَجاب لدعائها، وتخطط فتنفذ مخططاتها، سواء من حيث الثقافة والفكر أو من حيث السياسة والاقتصاد، هذا هو الذي يُراد من العولمة، ولكن ذلك مع كله نحن نقول: إن الإسلام بما جعل الله الا الله فيه من قوة التأثير - إن تحلّى به المسلمون وكشفوا خباياه وعرفوا أسراره وأدركوا مضامينه واستطاعوا التكيف معه - كانت العولمة في هذا سبباً للخير؛ لأن الحواجز ما بين المسلمين والآخرين تتحطّم، وفي تحطم هذه الحواجز يكون التأثير على الآخرين بما جعل الله له الا الله في طبيعة الإسلام من قوة على التأثير، وإنما ذلك يجب أن يكون بخطط مدروسة ومناهج متبعة، وأن يكون المسلم قادراً على التأثير، حذراً من التأثر قدر المستطاع.

وأكد سماحته أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تسعى دائماً لمواجهة ذلك بالوسيلة المثلى والاستفادة من العولمة، وقال: نحن علينا أن نسعى والله - تبارك وتعالى ـ هو

الموفق.

على المرء أن يسعى ويبذل جهده ويقضي إله الخلق ما كان قاضياً فالله سبحانه يبارك هذه الجهود ولن يضيع أجر من أحسن عملاً.

وفي ختام حديثه لوكالة الأنباء العُمانية سأل سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة الله الله بأن يأخذ بيد عاهل البلاد المفدى وجميع ولاة أمور المسلمين الأمة إلى ما فيه الخير والعزة والسعادة، وأن يجمع شمل الأُمة على ما يحبه وجميع

ويرضاه.

٣٢٨ / ٤٩٤