لقاءات في الفكر والدعوة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

لقاءات في الفكر والدعوة

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

346

لقاءات

في الفكر والدعوة

مفتي سلطنة عُمان الشيخ الخليلي لـ «اللواء الإسلامي»:

- العنف وممارسته تصرفات شاذة ناتجة عن عواطف رعناء وضيق أفق وعدم معرفة

بالإسلام الصحيح.

منطقتنا نالت الاهتمام الأكبر من علماء المسلمين؛ لكونها منطقة تماس. نطلب من الشباب المسلم التصرف بحكمة ونتمنى من القادة تقدير مشاعرهم.

شارك سماحة مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد الخليلي قبل أيام في المؤتمر الرابع للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فكان أن التقيناه قبل مغادرة لبنان عائداً إلى مسقط، في حوار حول الإسلام والعنف والعولمة والممارسات التي تدفع العالم إلى اتهام أهله بالإرهاب زوراً. وقد أكد سماحته أن العنف وممارسته تصرفات شاذة، ناتجة عن عواطف رعناء، وضيق أفق، وعدم معرفة بالإسلام الصحيح، وأن أعمال العنف التي تؤدي إلى قتل من لم يقاتل المسلمين غير جائزة، وأن سفك الدماء بغير وجه شرعي حرام، داعياً الشباب المسلم إلى التصرف بحكمة ورفق ولطف، وداعياً القيادات الإسلامية إلى تقدير مشاعر الشباب

وإدراك مطالبهم.

وفيما يلي نص الحوار:

الإسلام والفرقة

المحاور: كيف تنظرون إلى ازدياد الفرقة بين المسلمين في الوقت الذي تتكاثر

فيه الدعوات إلى الوحدة؟

الله الرحمن الرحيم، الحمد لله بسم

رب العالمين، والصلاة والسلام على

سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما

بعد:

سبباً يقرب منه،

وقد

فإن الله الله جعل لكل شيء سبيلا يفضي إليه، وجعل لكل مسبب أمر البارئ بالاتحاد وحذر عباده من التفرّق، وأوجد من أسباب الاتحاد ما يضمن لهذه وحدتها، ويكفل لها تضامنها وتعاونها وتصافي قلوبها واجتماع كلمتها.

الأمة

٣٤٦ / ٤٩٤