لقاءات في الفكر والدعوة
الجزء ١ · صفحة ٤٨48
لقاعات
في الفكر و الدعوة
المحاور: هناك كلمات يظهر أنها كلمات كفر، وقد جاءت نتيجة عدم فهم المسلمين لعقيدتهم الإسلامية، فمثلاً البعض يقول لا حول الله، ولا يكملها، والبعض يسمي الشبشب وهي النعل المعروفة ببعض الصفات، يسميها زنوبة، ويقول البعض: إن هذا اسم يهودي، والبعض يقول راعي السباق، فراعنا التي وردت في القرآن الكريم ربما ينطبق عليها هذا الكلام، فهل من نصيحة تقدمونها لهؤلاء؟
على الناس أن يتقوا الله - تعالى - في عباراتهم، فلا يتحدثوا عن الله إلا بما فيه تعظيم الله وتقديس وتنزيه له بحسب ما أذن به الله الله من غير أن ينحرفوا عن ذلك، وليلزموا ما أمروا أن يقولوه، فهم عليهم أن يقولوا لا إله إلا الله، لا أن يقولوا لا إله؛ لأن كلمة لا إله هي كلمة إلحاد تعني نفي الألوهية - تعالى الله عن ذلك ـ، وكذلك عليهم أن يقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله، لا أن يقولوا لا حول ويسكتوا، أو يقولوا الله، ومثل هذه الكلمات كفر وأي كفر، وكذلك سائر الكلمات الكفرية التي لا يعذر قائلها وإن كان جاهلاً، فعليهم أن يتقوا الله.
لا حول
وكذلك الحال في الكلمات التي ربما تثير شكوكاً في معانيها أو يترتب عليها شيء من المفاسد، فعلى المسلمين جميعاً أن يتقوا الله وألا يقولوها، فإن سد الذرائع باب من أبواب الشريعة الإسلامية جاء به القرآن الكريم، وجاءت به السنة النبوية على صاحبها
- أفضل الصلاة والسلام -، والله - تعالى - المستعان.