الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام محمد بن أحمد بن عبد الله الحارثي

الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٧

الجزء الأول: في فقه العبادات

17

إن أصحاب الصفات المذمومة من الكفر والنفاق قد فضحهم الله في كتابه العزيز وأبطل الله مرادهم من مخادعة الرسول وأصحابه

والمؤمنين.

4. كل من ينتهك حرمة من حرمات القرآن أو الإسلام فهو مبتدع وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار كتحليل الحرام أو تحريم الحلال. ه. هناك صنف آخر يقال له المنتهك وهو الذي يقر بالتحريم ولكنه يكابر بفعل الحرام ومثل هذا تضييعه أقل من المخالف المحلل لما حرم وكلاهما مضيعين وعدم توبتهم وإصرارهم يعني هلاكهم.

شاهد الزور) يجوز توبة قبول شاهد الزور.

من اتهم الرسول بكتمان الوحي فله سوء الخاتمة.

من ادعى علم غد فهو كاذب مماري فلا يعلم الغيب إلا الله أو نبي مرسل موحى إليه لقوله تعالى: إِلَّا مَنِ ارْتَضَى الجن: 27. {27.

الباب الثامن: في الولاية والبراءة

الولاية في الحب والبراءة هي البغض، وكلاهما من أعمال القلب.

الحب والبغض في الله هما من ثمرة أعمال العباد.

أن من الواجب على المؤمن أن يحب أخاه الطائع لله وأن يبغض الكافر

والعاصي الله.

4. الإنسان المجهولة حالته كالغريب بين القوم يتوقف عن ولايته أو

البراءة منه حتى يتبين سلوكه بينهم.