الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام محمد بن أحمد بن عبد الله الحارثي

الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٨

الجوهر الوضاء

ه يجب نصرة ومعاونة كل مؤمن في كل خير بدون تردد وهو الولي

المشهود له بالصلاح.

إن المحب للمؤمنين الموافق لهم هو المتولى والمقرب.

7 كل من حارب الله ورسوله وكتابه الحكيم وأولياؤه فهو في البراءة وللحاكم أن يتصرف في أمره.

كل من تبرأ من أصحاب مذهبنا برأي ولم يقتصر بمخالفتنا في التأويل فإنا نبرأ منه.

ولاية نفوسنا فرض علينا وذلك بأن نصونها عن كل معصية الله في القول والعمل.

10. الولاية تكون بفعل حسن مثل: شهود صلاة الجماعة، بشهادة رجل أو أكثر من العدول الثقات.

11. للأعمى أن يتولى أو يتبرأ ممن اشتهر عنه.

12. كذا علينا أن توالى الأعمى إن شهد عليه بالصلاح على شروط

الولاية المذكورة

13. الطفل تابع في ولايته لأبيه.

14. إذا لم يقترف الإنسان ما يحرم عليه فلا بأس أن يجهل العبادات حتى يصل وقتها كالصيام والحج والزكاة.

15. إذا صوب مرتكب انتهاك شهر الصيام وهو و على غير عذر فالمصوب مخطئ مثله.

16. المتبرئ من عالم أو هجوه أو تولى من كفر فله نفس حكم الكافر في

البراءة.