الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٤٧الجزء الأول: في فقه العبادات
47
لم يوضح نبي من الأنبياء طريقة صلاته لمن بعده كمثل توضيح
رسول الله محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
4. الصلاة هي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة بعد الشهادتين، فلا تصح عبادة إلا بالصلاة.
صحة الصلاة تبنى على التوجه بالنية الخالصة لله تعالى في أدائها مع
خشوع القلب والجوارح.
6. إن المسلم إذا لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له.
إن المخلص في صلاته يرجو قبولها عند الله، فكيف بمن يسهر فيها
أو عنها.
طلب قبول الصلاة بالدعاء محبب عند الله.
9. الله أن يتفضل بقبول صلاة من يشاء برحمته لمن يرجوه.
10 فروض الصلاة هي: الطهر للبدن - النية - البقعة الطاهرة - وجود السترة أمام المصلي حتى لا يمر أحد أمامه ووقت الصلاة المناسب
- واستقبال القبلة
11. إن تحري القبلة واجب حتى لو بدلالة خبر الواحد وإن يكن غير متولى، فإنه يصلي إذا اطمأن إليه الفرائض والسنن والنوافل إلى نفس
القبلة.
12. نية الصلاة تكفي أن تكون في القلب دون اللفظ.