الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام محمد بن أحمد بن عبد الله الحارثي

الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤٩١

الجزء السادس: في السنن والآداب

491

61. ينبغي الاستغفار من الشرك والنفاق الواقعين على غير قصد أو بقصد.

62. ينبغي الاستغفار من كل فعل ظنه الإنسان خيرا وهو ليس كذلك بل كان مضيقا له.

63. ينبغي الاستغفار من موالاة وحب أهل الضلال من قول أو فعل.

64. ينبغي الاستغفار من كل فعل أو قول لزم عليه ضمان فيه. 65. ينبغي للمؤمن أن يفوض أمره في استغفاره لذي الجلال والإكرام بإيقان القبول.

الباب الثلاثون: في الزهد

1. الزهد هو: الزهد عن الحرام وهو واجب، والزهد عن المباح،

والزهد للورع من الله.

2 الزهد ثلاثة أنواع هي: أ. زهد عن الحرام وهو: ترك الشيء المحرم وهو واجب تركه، ومن لم يتركه عوقب.

ب. زهد عن المباح وهو ترك الشيء من المحلل خوف الوقوع في أخذ المحرم، ومن أخذه فليس عليه إثم يعاقب عليه.

ت. زهد الورع: ترك التمتع بمباحات الحياة ابتغاء التجرد لعبادة الله تعالى وهي درجة الأشياخ الورعين الله.

مرتبة العارفين بالله هي: أعلى من مرتبة الزهاد، فوصفهم الله بأنهم

يدخلون الجنة وهم يطيرون والزهاد يدخلونها وهم يسيرون.